ولاية سراوق

هو أحد إقليمين ماليزيين على جزيرة بورنيو. وهي أكبر ولاية في ماليزيا، وتقع على الساحل الشمالي من جزيرة بورنيو. والسهول الساحلية فيها كثيرة المستنقعات والمنطقة الداخلية كثيرة الجبال. ويعيش أكثر السكان في مدن صغيرة أو في مستوطنات ريفية قرب الأنهر. والمنتجات الرئيسية في سرواك النفط والغاز الطبيعي الذي يأتي من حقول بعيدة عن الشاطىء.

كثر من 30% من سكان سرواك هم الإيبانيون، و29% صينيون، و19% ماليزيون. تشمل المجموعات الأخرى جماعة البدايُو وجماعة المِيلانَا، ومعظم الإيبانيين من الأرواحيين (يعبدون الأرواح والأجداد). وكانوا حتى عهد قريب يعيشون حياة بدائية، ولا يزالون يعيشون بشكل رئيسي في مناطق غابات الأراضي المنخفضة. ويعيش الصينيون في المدن الرئيسية ومعظمهم بوذيون. يعد الإسلام الدين الرسمي للماليزيين.

المعالم السياحية المتنزه القومي في گونڠ مولو يحتوي على شبكة كبيرة من الكهوف والممرات التي لم تُكتشَف حتى الآن. طول كهف كلير ووتر (كهف الماء الصافي) يبلغ 51كم. وكهف دير (أي كهف الغزلان) أكبر الكهوف المعروفة في العالم. قاعة سرواك أكبر قاعة من صنع الطبيعة في العالم. متنزه مُولُو غني أيضًا بأنواع النباتات والحيوانات، ويحتوي على 1,500 جنس من النباتات المزهرة، وعلى أجناس عديدة من الثدييات والطيور والأسماك والضفادع والفراشات والحشرات. كهوف نياه من أهم المواقع الأثرية في بُورنيُـو، وتقـع في صخـور غُونُنْغْ سُوبيـس، وهي تلة جيرية تقع في الداخل على بُعد 15كم من بحر الصين الجنوبي. في عام 1958م اكتشف تُوم هاريسون، الأمين السابق لمتحف سرواك، آثارًا من سكان العصر الحجري في هذه الكهوف. ومنذ ذلك الحين اكتشف علماء الآثار كثيرًا من الأدوات المصنوعة من الحجارة والعظام، ومن أدوات الزينة، وقطعًا من الخزف، في أحد الكهوف، يُدعى الكهف الكبير علامات تدل على أنه كان يسكنه بشر منذ أكثر من أربعين ألف عام.



تابعنا

Copyright © 2014 Brothers Travel & Tour SDN. BHD.